
انها الثانيه عشرة, اذا سأصفــف شعري و اخلد الى قبري الصغير و انثر الزهور على نحري , سوف يأتي و يأخذني عند اول سكرة لذكرى قبلة
يأتي لنتبادل الخلــــود...لـه روحي و لـي عيناه .
و انا في قبري أنتشي لرؤيته يعبث بالسماء ....لم اكن اعلم بما يجري , فنسائم يوسف بارده تحمل رائحة دم وريــد يــده اليمنــى, كانت تجعلـــني أنتشي لرؤيته اكثر فأكثـــر ....فلا حزن ليعقــوب
!!
و عند الصباح استيقظ بأحســاس قبلــة طـفــل...دائماً يوقظني بتلك القبلــة , لأرى الزهور و قد ازدادت سحراً , و هاهو يرافقــني , طبعاً فهو عيناي
اضحك مع نفسي عندما اتخيل لو انه يملك لساني ايضاً..أوووه لكان سبب لي قليل من الأحراج و كثير من المشاكـل , فعند التسوق دائماً...
هو : تلك الجالسة هناك بودها ان تبوح لك ببعض الأسـرار
انا : أووف , و مادخلي بها فهي مع زوجها أو...
هو : فهمت فهمت...اذا تــلك التي تنــظر اليك لم يــُــقبــلها أحد من قبل
انا : نعم , شفتيها عذراء
هو : نعم عذراء و اسمها ليلى
انا : لما لا تصمت و الا سوف أمشي و رأسي الى الأرض
!!
هو : سخيــف...اتذكر ذاك الشـاب , انها المره السابعه التي يراك بها ولا تلتــفت له , المره المقبله سوف يأتي لقتلك
انا : هه ليفعل ..فسوف ارتاح منك
!!!
هكذا روحي و عيناي في كل أحد ! أما باقي الأسبوع...فكأس خمر فقبلة هائم و يد تـلهـو بشعر أسود ,و حــُــسن يـُكمل جمــال الالهــة....فشـبــق ينثــر الســمــاء دماً....
سيأتي في الثانيه عشرة